لبيب بيضون
198
موسوعة كربلاء
ثم إخبار النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بما يجري على أهل بيته من بعده ، وأن ذلك كله مكتوب في الجفر ، الذي توارثه الأئمة عليهم السّلام فكانوا يعلمون بما سيجزي عليهم . ثم إخبار اللّه تعالى للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بشهادة الحسين عليه السّلام . ثم إخبار النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لأصحابه باستشهاد الحسين عليه السّلام . ثم إخبار الإمام علي عليه السّلام وأم سلمة والأئمة عليهم السّلام بذلك . ثم إخبار بقية الصحابة كسلمان المحمدي وأبي ذر الغفاري وغيرهم . وينتهي الفصل بالأخبار التي حددت اسم قاتل الحسين عليه السّلام . 1 - أنباء شهادة الحسين عليه السّلام في الكتب السماوية السابقة : 165 - التوراة تخبر بمقتل الحسين عليه السّلام ومنزلة أصحابه : ( أمالي الصدوق مجلس 29 رقم 4 ص 224 ) عن سالم بن أبي جعدة ، قال : سمعت كعب الأحبار ( وكان يهوديا ) يقول : إن في كتابنا أن رجلا من ولد محمد رسول اللّه يقتل ، ولا يجفّ عرق دواب أصحابه حتى يدخل الجنة ، فيعانقوا الحور العين . فمر بنا الحسن عليه السّلام فقلنا : هو هذا ؟ قال : لا . فمرّ بنا الحسين عليه السّلام فقلنا : هو هذا ؟ قال : نعم . 166 - في الإنجيل خبر مقتل الحسين عليه السّلام : ( الكامل في التاريخ لابن الأثير ، ج 3 ص 406 ) قال رأس الجالوت ( وهو من النصارى ) ذلك الزمان : ما مررت بكربلاء إلا وأنا أركض دابتي ، حتى أخلف المكان ، لأنا كنا نتحدث أن ولد نبي يقتل بذلك المكان ، فكنت أخاف . فلما قتل الحسين عليه السّلام أمنت ، فكنت أسير ولا أركض . 167 - كتاب إرميا يخبر بمقتل الحسين عليه السّلام : ( الخصائص الحسينية لجعفر التستري ، ص 137 ) جاء في كتاب إرميا في ( باسوق ) من السيمان السادس والأربعين قوله : ( كي ذبح لدوناي الوهيم صوا ووث بأرض صافون ال نهر پرات ) . ويعني : يذبح ويضحى لرب العالمين شخص جليل في أرض الشمال بشاطىء الفرات .